الرئيسية 3 غرائب 3 العالم 3 ولادة بعيدة على ارتفاع 42 قدماً وبدون أطباء.. هكذا تعاملت مضيفاتٌ تركيات

ولادة بعيدة على ارتفاع 42 قدماً وبدون أطباء.. هكذا تعاملت مضيفاتٌ تركيات

وصلت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى وجهتها براكبٍ زائدٍ عن العدد الذي أقلعت به، بعد أن ساعد طاقمها امرأة على متنها على ولادة طفل في منتصف الرحلة.

وكانت الراكبة نافي ديابي قد دخلت مرحلة المخاض فجأةً أثناء رحلتها من كوناكري بغينيا إلى أغوادوغو ببوركينا فاسو، وفقاًَ لصحيفة The Telegraph البريطانية.

ودون إظهار أية علاماتِ هلعٍ إثر المفاجأة غير المتوقعة التي أربكت الرحلة، تدخَّل طاقم الطائرة وتعاملوا مع الأمر ببراعة، ليساعدوا الطفلة خديجة على الوصول للعالم على ارتفاع 42 ألف قدم.

وفور هبوط طائرة البوينغ من طراز 737 – 900، أُخِذَت الأم ووليدتها إلى المستشفى، لتؤكد التقارير لاحقاً أن كلتيهما بصحة جيدة.

ليست هذه الواقعة هي الأولى من نوعها، فأطقم الطائرات عادة ما يكونون مدرَّبين على التعامل مع مثل هذه المواقف.

غير أن محل ولادة خديجة، وبالتالي جنسيتها ربما يكونان مثار جدل، فقد ترث جنسية أمها، أو ربما قد تحصل على جنسية البلد الذي كانت الطائرة تحلق في مجاله الجوي وقت الولادة.

ولإضافة المزيد من الجدل حول الأمر، تنسب الأمم المتحدة في مثل هذه الحالات الطفل إلى جنسية الدولة التي تتبع لها الطائرة، والتي هي تركيا في حالة الطفلة خديجة.

سيتوقف حصولها على الجنسية التركية على قوانين تركيا المتعلقة بمنح الجنسية للأطفال المولودين خارج أراضيها، فمثلاً يدعي الخبراء القانونيون أن للطفلة كلوي، التي وُلِدَت على متن طائرة تابعة للخطوط الكندية عام 2015، الحق في المطالبة بالجنسية الكندية.

عن منوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *