اعترف المتهمون في جريمة اغتصاب وحرق الطفلة زينب بنت الخضر (10 سنوات) بالمنسوب اليهم امام النيابة العامة التي أحيلوا اليها يوم الاثنين، في اجراء مستعجل لامتصاص غضب الشارع الموريتاني الذي اهتز على وقع الجريمة.

وأكدت مصادر مطلعة ان المتهمين اعترفوا امام النيابة العامة بجميع التهم المنسوبة إليهم دون ضغط وأعادوا سرد تفاصيل الجريمة وجاءت أقوالهم متطابقة، كما قاموا بتمثيل الجريمة.

واعترف المتهمون الثلاثة ومن بينهم قاصر أنهم قاموا باغتصاب وحرق الطفلة زينب الأسبوع الماضي، تحت تأثير المخدر بعد ان استدرجوها الى بيت مهجور، وكتموا صوتها وتوالوا اغتصابها، ثم لاذوا بالفرار.

وقال احد المتهمين إنهم أقدموا على إضرام النار في الضحية بعد أن قالت لأحدهم إنها تعرفت عليهم وستبلغ عنهم، واضاف في اقواله امام النيابة ان الضحية قالت بكل براءة: “سوف أشكوك لمعلمي في المدرسة”.

وأحالت الشرطة يوم الاثنين ثلاثة متهمين بقتل الطفلة زينب بنت الخضر إلى النيابة العامة في نواكشوط بعد انتهاء التحقيق الأولي معهم.

وكانت موريتانيا قد اهتزت على وقع جريمة بشعة راحت ضحيتها طفلة في العاشرة من عمرها كانت في طريقها إلى حضور حلقة تحفيظ قرآن قريب من منزل عائلتها، حيث اعترض طريقها الجناة واختطفوها إلى منزل مهجور واغتصبوها، وإمعانا في جرمهم أشعلوا النيران في ثيابها، لتلقى حتفها لاحقا في المستشفى متأثرة بالحروق البالغة التي أصيبت بها.

وحظي الحادث باهتمام شعبي منقطع النظير حيث خرج عشرات من المواطنين والشباب الموريتانيين في مظاهرات للتنديد بالجريمة ودعم اسرة الضحية والضغط على السلطات للتصدي بحزم لانتشار جرائم الاغتصاب والخطف.