الرئيسية 3 الموسوعة 3 كيف تواجه المرحلة التي تلي قرار الاستغناء عن خدماتك؟

كيف تواجه المرحلة التي تلي قرار الاستغناء عن خدماتك؟

من المتعارف عليه بأن انهيار الأسواق العالمية لم يصل تأثيره فقط على الشركات الكبيرة، بل وصل إلى الشركات الصغيرة والأفراد الموظفين في كافة المناصب، في كل العالم ودول الشرق الأوسط أيضاً، حيث أظهر استبيان أطلقه موقع “بيت. كوم” لإظهار أوضاع العمل في فترة الركود الاقتصادي عام 2009، بأن 65% من الموظفين يشعر بانعدام “الأمان الوظيفي”، كما أن هناك ما تصل نسبته إلى 59% من الموظفين في الشرق الأوسط يعرفون شخصاً خسر وظيفته نتيجة للظروف الاقتصادية.

وتشير الأبحاث إلى أن الشركات كانت قد بدأت بممارسة إجراءات تخفيض النفقات، لأن الأوضاع في سوق العمل في الشرق الأوسط تعاني من حالة عدم استقرار واضحة، فقد وجدت نفسك تبحث عن فرصة أفضل مؤخراً. وعملية التغيير هذه لن تكون خالية من المتاعب أبدا، فسواء كانت عملية التغيير جارية على الصعيد الشخصي أو المهني نتيجة لخطة استغناء الخدمات، من الممكن أن تكون عملية البحث عن عمل أقل إرباكا وأكثر إثارة، وفي المقال الحالي، نقدّم لكم بعض النصائح التي تساعدكم على تقليل الأثار السلبية المترتبة عن عملية الاستغناء عن خدماتك، لتمنحك خطة أكثر فاعلية لمواجهة آثارها، وهذه النصائح هي:

أولاً: أن لا تتعامل مع موضوع الاستغناء عن خدماتك بأنه عار أو جريمة ارتكبت بحقك، حيث أنه لم يتمكن حتى أكثر المدراء التنفيذيين حنكة وخبرة في أكثر الشركات ريادة من الاحتفاظ بمناصبهم خلال موجة الاستغناء عن الخدمات العظيمة التي غمرت العالم. فأنت لست الشخص الوحيد الذي تم الاستغناء عن خدماته بل تعرض عدد ضخم من الموظفين في مختلف أنحاء العالم لهذا الامر.

ثانياً: احسب نفقاتك وأحسب بالضبط المدة التي تكفيك فيها أموالك خلال الفترة التي تكون فيه عاطلاً عن العمل، حيث تعد معرفة هذا الأمور بغاية الأهمية حتى تتجنب المفاجآت والعراقيل غير المحسوبة التي يمكن لها الظهور في وقت لاحق. ولا تتعامل مع عملية تقليص نفقاتك على أنها نوع من العقاب بل أنظر إليها وكأنها وقائي يمنحك القوة للتحكم بنفقاتك الشخصية والمنزلية بشكل أكبر طيلة الفترة التي تحتاجها. وكن مدركا لحقيقة أن حصولك على وظيفة جديدة سواء أكنت تبحث عن وظيفة جديدة في قطر أو الكويت أو المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو حتى في أي بلد في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أو الشرق الأوسط وخاصة إذا كنت تبحث عن وظيفة في القطاعات التي تضررت بشكل كبير في الوقت الذي لم تنخفض فيه تكلفة المعيشة في الشرق الأوسط.

ثالثاً: عليك بمراجعة أهدافك المهنية، فقد تكون تعاملت مع وظيفتك التي فقدتها كأنها وظيفتك التي ستبقى تعمل فيها طوال حياتك مقابل مسؤولياتك ونطاق عملك، وقد يكون باعتقادك أنك كنت ستعمل في شركتك السابقة مدى حياتك مقابل ثقافة الشركة السائدة وتركيز نشاطاتها. لذا، لا بد لك أن تجري “تحليلاً لتطلعاتك الوظيفية”، وقم بإجراء بضعة اختبارات للتقييم الذاتي واعمل على مراجعة مجموعة المهارات التي تتميز بها.

رابعاً: قُم بتحديث سيرتك الذاتية، فأنت الأن أصبحت مدركاً لطبيعة الوظيفة وصاحب العمل الذي ترغب بهم إدراكاً تاماً. فلا بد لك أيضا امتلاك مجموعة مميزة المهارات الأساسية لتركز وتسلط الضوء عليها دون أي شك.

خامساً: ضع لنفسك قائمة من الأهداف لتحقيقها بعد الاستغناء عن خدماتك، حيث يجب عليك القيام بعملية تصميم لأجندة أعمال خاصة بفترة ما بعد الاستغناء عن خدماتك. وكونك أصبحت عاطلاً عن العمل لا يعني بالضرورة حصولك على حق وقف إنتاجيتك لأنك في حقيقة الأمر قد كسبت منصب جديداً آلا وهو “باحث مبادر عن العمل”.

سادساً: كما ينبغي عليك اتباع استراتيجية تواصل حكيمة، حيث يحق للباحث عن العمل المبادر أخذ الراحة و التنفيس عن نفسه بعد يوم حافل بنشاطات البحث عن عمل. ورفّه عن نفسك بحكمة فلا تضيع على نفسك حضور الاجتماعات العائلية وتلك التي تخص أصدقائك إلى جانب الندوات التي ترغب بحضورها. وليكن في حسبانك أنه قد يوجد في كل فرصة للتواصل إمكانية للعثور على وظيفة أو إجراء صفقة تجارية.

وأخيراً؛ احرص على تعزيز مهاراتك المميزة، حيث أن وجودك في مرحلة البحث عن عمل لا يدعو إلى وقف تنميتك لمهاراتك لذلك عليك متابعة تنميتها للحصول على وظيفة جديدة بمسؤوليات جديدة، كما تحتاج لمهارات جديدة تضيفها على مهاراتك الأساسية التي تمتلكها بالأصل.

عن mno3-news-2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *