الرئيسية 3 الرجل والمرأة 3 كيف تراقبك حبيبتك على فيسبوك؟

كيف تراقبك حبيبتك على فيسبوك؟

 فور الارتباط أو الخطوبة أو الزواج، تتعرض حسابات الرجل على مواقع التواصل الاجتماعي لدرجة من الرقابة المخابراتية اللصيقة التي قد لا يتخيلها من ناحية شريكة حياته. وعلى الفور يتم إدراج كافة النشاطات التي تجري على حسابه في ملفات مصنفة وفقا لترتيب الخطورة والأهمية في ذهن الطرف الآخر

حسابك على فيسبوك أو توتير، بالنسبة لشريكة حياتك هو الدليل الملموس على إمكانية خيانتك لها، كما أنه السجل الحي المسجل والموثق لـ “العناصر” التي قد تستهدفك!

أي نعم أنت لست جورج كلوني، لكن “الحرباوات” قطعا يسعين لإفساد حياتها واختطافك منها..كم تعاني هي حقا!

أرسين لوبين وشارلوك هولمز الكامن داخل كل فتاة يرشدها لكيفية إخضاعك للمراقبة المكثفة..وحاستها السادسة سترشدها عن كل شيء..فأنت متهم دوما حتى يثبت العكس..وأنت منحط إلى تنفي الحوادث هذا..وهي لا تأبه لك – أيها التافه الخائن- بمقدار ما تدافع عن كرامتها كأنثى، لم تتمكن من الحفاظ على فريستها (حضرتك يعني) وسط الذئبات الأخريات.

وعلاوة على شريكة حياتك، فإن هناك فصيل من النساء لديه هوس مراقبة “بروفايلات” الآخرين ومتابعة الأنشطة التي تجري عليه، للخروج باستنتاجات قد لا تخطر لك أنت على بال ولو بعد سبعمائة ألف سنة..

ومن ثم عليك أن تنتبه للنقاط التالية:
أولا: من يضع “لايك” بانتظام على ما تكتبه؟ أنت قد لا تلاحظ من يتابعك أو من يضع “لايك” بانتظام..لكنها تلاحظ كل المنحطات اللوائي يضعن علامة الإعجاب على ما تكتب..حتى لو كان ما كتبته أنت يتعلق بملاحظاتك عن السلوك الغذائي لسلمون المحيط الهادي، ولو كانت واضعة اللايك سيدة في عمرة والدتك تدرس سلوك الأحياء تحت الأسطح المائية.

فما بالك لو أن إحداهن وضعت هذه العلامة على قصيدة أو تدوينة عاطفية قصيرة كتبتها أنت؟ لابد أنك هالك لا محالة.

ثانيا: من يضع “لايك” على صورة لك؟ كل واحدة طبعت علامة الإعجاب، يتم تصنيفها في درجة معينة من الخطورة قد لا تدركها انت أبدا.

ثالثا: من يرد باهتمام على ما تكتب ثم يعيد الرد مرة أخرى إذا رددت أنت عليه؟ هؤلاء خطرات فوق العادة.

رابعا: تخضع تعليقات الإناث الأخريات للتحليل اللغوي، بأكثر ما تستطيع “البنيوية والتفكيكية” تفسير احتمالات الكلام وإيماءاته داخل أي نص..فمن منهن يا ترى تكتب كلاما قد يفهم منه أنها معجبة بك؟

خامسا: إذا كان هاتفك متصلا بالانترنت، فكيف تكون إيماءات وجهك وأنت معها حين تتلقى تنويها على جهازك بأن أحدا أجرى نشاطا ما يخص حسابك؟ وهل يشتبه أنك “تبتسم” مجرد ابتسام حين تعلق إحداهن؟

سادسا: لو أتيح لها الوصول للـ”إينبوكس” الخاص بك ومراجعة مراسلاتك، فبالأحرى سيتم حرقك في ميدان عام وذرو رمادك للرياح، لأن كل شيء سيدينك.

سابعا: المينشن والريتويت على تويتر يضعك تحت طائلة الاتهامات السابقة.

ثامنا: إذا فكرت إحداهن في الاقتراب منك بتعليق “لطيف” ستكون شريكتك أول من يضع “لايك” عليه، على سبيل إثبات الوجود والحضور..(هذا عرف سري في عالم المافيا الأنثوي.. لا نعرفه نحن الرجال الطيبين)

تاسعا: على بروفايلك الخاص هناك نوع من الحرب الباردة التي لا تفهم إنت إشاراتها ولا قواعدها..فقط ركز في من يفعل ماذا وما الذي يعنيه هذا لهذه، فربما تفهم!

عاشرا: أنت لست نجما عالميا كي يحدث كل هذا الاقتتال المشار اليه في السطور السابقة والذي قد تظنه تهويلا أو مبالغة، لكنك بنظر شريكة حياتك حبيبها والمقرب إليها (وكل هذا الكلام البلاغي المؤثر) أنت الذكر الذي ظفرت به هي من بين براثن الطبيعة، وتزوجته أو ستتزوجه لأجل إتمام الدورة البيولوجية للحياة.

لذلك، إذا لم تكن مخضرما في الاحتياط والتخفي ومحو الأثر…فربما من الأوفق أن تراعي مشاعر شريكتك، قبل أن تنهش هي كبدك ذات ليلة شتوية مطيرة، بينما لا يسمع الجيران أنينك المكتوم.

عن mno3-news-2