الرئيسية 3 غرائب 3 العالم 3 سرقت و اختطفت و اغتصبت و السبب خالها !!!

سرقت و اختطفت و اغتصبت و السبب خالها !!!

وقعت “هدير.م.م”، التي في الثانية والثلاثين من عمرها، ضحية لأقنعة خالها، التي سقطت بمرور الوقت، لتعلم هدير أن كل ما يحدث لها من كوارث وحوادث اغتصاب من تدبير شقيق والدتها،

الذي يعد في منزلة والدها، وبدلاً من أن يحميها حول حياتها لجحيم لايطاق دون مبرر لذلك.

فوجئت هدير أثناء سيرها في أحد شوارع السويس بشخصين يستقلان “موتوسيكل”، واقتربا منها وسرقا مصوغاتها الذهبية وأصاباها إصابة بالغة، وعندما اتجهت لقسم الشرطة لتحرر محضراً بالواقعة، فوجئت بضابط القسم يرفض تحرير المحضر لها فانصرفت وفوجئت بالجناة يهددونها لو أبلغت الشرطة بالقتل، وبعد فترة تلقت منهما تهديدات رغم أنها غيرت رقم هاتفها، وظل هذا الأمر لغزاً محيراً.

مر عام على الواقعة الأولى، وأثناء توجهها للمعهد الذي تدرس فيه تعرضت لواقعة اختطاف، وبعد أن احتجزت بمكان غير معلوم فوجئت بخمسة أشخاص يتناوبون الاعتداء عليها جنسياً، وفقدت وعيها وعندما استيقظت وجدت نفسها ملقاة بأحد الشوارع بالقرب من مزلقان الإسماعيلية.

أسرعت لقسم الأربعين لتحرر محضراً، ولكنها فوجئت بالضباط يقومون بسبها بألفاظ جارحة، ورفضوا تحرير محضر لها بواقعة اغتصابها، ولم تجد أمامها حلاً سوى التوجه لقسم شرطة السويس لتحرر محضراً،

ولكنها فوجئت برفضهم وتكرار نفس الأمر فلم تجد إلا خالها لتستعين به في كارثتها ووعدها بالمساعدة، وتعرضت للخطف ثانية، ووجدت نفسها في شقة بمنطقة فيصل، واعتدى عليها الجناة بالضرب لمدة 3 أيام،

وشاهدت فتيات غيرها يترددن على الشقة ويتعرضن للتعذيب والضرب وحاول الجناة إجبار هدير على ترويج المخدرات، وعندما رفضت استمروا في تعذيبها، وأجبروها على حقنها بمخدر، وعلى توقيع إيصالات أمانة على بياض، واصطحبوها عنوة لمنزل خطيبها السابق المدعو “طارق.أ.ط”، البالغ من العمر 30 عاماً وأجبروها على دخول منزله، وطلب منها والد خطيبها الانتظار حتى الصباح برفقة زوجته وابنته، وفوجئت بخالها يهدد بتحرير محضر ضد خطيبها طارق، وفي هذه اللحظة علمت هدير أن خالها تاجر المخدرات صاحب الأقنعة وراء تعاستها، ولم يكتف خالها بذلك،

وإنما استدرج خطيبها السابق، وعقد قرانه عليها عنوة، وبعدها حرر طارق محضراً باختطافه، وأكدت الفتاة أقواله.

أقام طارق دعوى قضائية ضد خالها ووالدها انتهت بحصولهما على البراءة، ولكن النيابة استأنفت الحكم، وجار استكمال الإجراءت لإعادة محاكمتهما، ومازالت هدير تعيش في معاناة مع زوجها الذي أصبح لقباً مع إيقاف التنفيذ، ومازالت تعاني من نزيف أصابها نتيجة اغتصابها بوحشية.

عن mno3news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *