الرئيسية 3 الرجل والمرأة 3 المماطلة والازدراء مؤشرات تدل على أن زواجك في خطر

المماطلة والازدراء مؤشرات تدل على أن زواجك في خطر

لا تخلو أي علاقة زوجية من المشاجرات، صغيرةً كانت أو كبيرة، ويعتبرها العديد من الأزواج “ملح الحياة الزوجية”، ومن غيرها يسود الروتين والرتابة على العلاقة الزوجية، لكن هذا لا يعني أن يبقى الزوجين في شجار دائم، أو أن يصل هذا الشجار إلى إنهاء العلاقة الزوجية، فكل خلاف له حل، والحل لا بد أن يكون بالحوار والتفاهم على روية، ولكي نتجنب الوصول إلى طريق مغلقة في العلاقة الزوجية لا بد من الابتعاد عما يلي، بحسب ما ورد في مجلة “الرجل”:

• ‏بدايةً يجب الابتعاد عن الانتقاد المتبادل بشكل سلبي، والذي من شأنه أن يدمر العلاقة بين الزوجين، فهو يقوم على التجريح، والحديث عن العيوب بين الطرفين، وبدلاً من ذلك توجهوا إلى النقد الايجابي البناء، الذي يقوم على التوجيه وتصحيح الأخطاء دون تجريح.

• كذلك في حال كنت في خلاف أو شجار مع الطرف الآخر، فلا تدّعي دائماً انك الضحية وتقف موقف المدافع عن نفسك، دون أن تسمع وجهة النظر الأخرى، فكل منكما له أعذاره ومبرراته، اسمع الشريك، واشرح له رأيك ثم تناقشا واخرجا برأي يرضي الطرفين.

• وسيلة أخرى من الممكن أن تنهي العلاقة وتجعلها في الحضيض، وهي الازدراء بالشريك، سواء من قبل الرجل أو المرأة، فالازدراء يعني التقليل من شأن الطرف الآخر وإهانته، وأن رأيه غير مهم، أو انه غير كفؤ لمثل هذا القرار أو ذاك، وهنا لا بد من احترام الشريك وسماع رأيه، وعدم الاستهزاء به حتى لو كان غير صحيح أو غير مقنع.

• ‏كما تؤدي المماطلة مع الشريك لتجنب الصراع إلى نفس النتيجة، وهي فشل العلاقة الزوجية؛ حيث أن عدم مواجهة المشكلة والتهرب منها يزيد من تعقيدها ولا يؤدي إلى حلها، كما يخلق حالة من الفتور بين الزوجين، لذا لا بد من الوقوف على أسباب أية مشكلة والبحث سوياً عن حل لها وعدم تأجيلها حتى لا يكون لها أية مضاعفات أخرى.

عن mno3-news-2