الرئيسية 3 منوعات 3 الغضب لا مفر منه في حياة أي إنسان، مهما كانت سعادته سيشعر بالغضب أو ضغط نفسي في أي وقت من الأوقات، ولكن مع وجود “غرفة الغضب”، سيكون من الممكن تفريغ كل الشحنات السلبية والعودة للهدوء والسلام مرة أخرى.

الغضب لا مفر منه في حياة أي إنسان، مهما كانت سعادته سيشعر بالغضب أو ضغط نفسي في أي وقت من الأوقات، ولكن مع وجود “غرفة الغضب”، سيكون من الممكن تفريغ كل الشحنات السلبية والعودة للهدوء والسلام مرة أخرى.

الغضب لا مفر منه في حياة أي إنسان، مهما كانت سعادته سيشعر بالغضب أو ضغط نفسي في أي وقت من الأوقات، ولكن مع وجود “غرفة الغضب”، سيكون من الممكن تفريغ كل الشحنات السلبية والعودة للهدوء والسلام مرة أخرى.

تعد “غرفة الغضب” أحدث علاج للغضب والضغط النفسي في إيطاليا، حيث تحتوي على مفروشات وأثاث يقوم الشخص المُحبط بتحطيمها حتى يفرغ كل غضبه مستخدماً فأس كبير أو مطرقة أو أي وسيلة يفضلها للقضاء على الغضب والتخلص منه في ساعة زمن واحدة.

وقد ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الغرفة من صنع رجل الأعمال الإيطالي “كريستيان كاستغونلي” وقد أنقذت حياة العديد من الأشخاص وحسّنت حياة البعض، وبواسطة مضرب كرة ببيسبول أو مطرقة أو منشار مع خوذة وقفازات يستطيع الشخص الغاضب أن يحطم ما يُريده داخل الغرفة لينفث عما داخله.

الغرفة موجودة بمدينة “فورلي” بإيطاليا، ومقابل 35 يورو فقط يمكن لأي شخص الحصول على الغرفة لمدة 60 دقيقة كاملة يمارس فيها جنونه ويُحطم ما يريد ويقهر غضبه.

وذكر “كريستيان”، مبتكر الغرفة، “تحطيم الأثاث في الغرفة وسيلة رائعة للتخلص من الغضب، وكل الأثاث الموجود في هذه الغرفة مُستعمل، وبعد الخروج من الغرفة سيعود الجميع لمنازلهم أكثر هدوء وراحة عما مضى”، ويُكمل قائلاً: “من الجيد أن تخرج كل ما بداخلك، لأنك ستشعر بعدها بالاسترخاء والهدوء مثلها مثل جلسة الرياضة أو الساونا الساخنة”.

الغرفة مُتاحة لكل الأعمار، وكل طبقات المجتمع من عُمال وربات منزل ومراهقين وطلاب وأصحاب أعمال وغيرهم، وكل شخصية ترتدي الزي الذي يناسبها قبل الدخول حتى لا يتعرض لأي أذى في الداخل أو يصيب نفسه، ويدخل معه السلاح المفضل ليُحطم به الأثاث.

يذكر ” كريستيان” أن الغرفة أنقذت زواج العديد من الأشخاص ونفس الشيء مع بعض أصحاب الأملاك ورؤساء العمل، والمراهقين الذين خرجوا من علاقات غرامية حديثة، مضيفا أن كل من يدخلها، يخرج شخصاً مختلف تماماً ويشكره على الفكرة.

عن mno3-news-1