تعتزم الجزائر تحويل مقر البريد المركزي في العاصمة وسجن سركاجي التاريخي “الرهيب” إلى متحفين، بحسب ما أورد موقع “الجزائر والعالم” الإخباري.

وقالت وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، زهرة دردوري، الأحد، في تصريحات صحافية، إنه سيتم تحويل البريد المركزي إلى متحف للبريد مع تخصيص فضاء لمهام البريد العادي، وذكرت أنه جرى تخصيص 80 ملون دينار جزائري (8 مليارات سنتيم) للشروع في عملية التحويل من دون أن تحدّد موعداً لذلك.

من جهته، قال المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي، مختار فليون، في تصريحات صحافية، الأحد 13-7-2014، إنه “سيتم قريبا غلق سجن سركاجي (برباروس سابقا) بأعالي الجزائر العاصمة وسيحوّل إلى متحف للذاكرة الوطنية، وذلك بمجرد استلام سجن مدينة القليعة الجاري إنجازه حاليا”.

وأكد المتحدّث أن أشغال إنجاز هذا السجن “تشهد تأخرا طفيفا.. ولكن سيتم استكماله في القريب العاجل”.

وكان وزير العدل والأختام طيب لوح قد أعلن في شهر ديسمبر الفارط، أن هذا السجن الذي كان مسرحا للقمع الاستعماري ضد الشعب الجزائري خلال حرب التحرير، سيغلق ويحول إلى “متحف للذاكرة الوطنية”.

وصرح الوزير “الأمر يتعلق هنا بهدف استراتيجي مرتبط بالذاكرة الوطنية وبتاريخ الجزائر”.

وأوضح مدير السجون، مختار فليون، أن سجن سركاجي “سيسلم لوزارة المجاهدين” التي قال إنها “عازمة على تحويله إلى متحف”.