الرئيسية 3 الرجل والمرأة 3 اكتشف علاقتك بالطرف الآخر من طريقة نومكما

اكتشف علاقتك بالطرف الآخر من طريقة نومكما

بالتأكيد أن لكل شخص طريقته الخاصة في النوم، وهي تدل على حالته المزاجية أو الصحية، أو انه اعتاد وضعية محددة يرتاح بها خلال النوم، لكن هل خطر لكم أيها الأزواج أن طريقة نومكم تحدد مدى علاقتكم بالشريك؟ نعم هذا ممكن حيث أكدت إحدى الدراسات أن 94 % من الأزواج الذين ينامون ملتصقين ببعضهم البعض هم سعداء للغاية في حياتهم الزوجية عاطفيًا ونفسيًا، بينما 60 % ممن لا ينامون متلامسين تمامًا بل بعداء عن بعضهم البعض هم سعداء.

وبحسب موقع “سوبر ماما”، تكشف تلك النسبة عن أهمية العناق والتلامس بين الزوجين، لكن دراسة أخرى أكدت أن كل طريقة نوم تكشف عن شكل العلاقة، كما أن طريقة النوم تختلف من وقت لآخر حسب صحة الزوجين وحالتهما النفسية فقد يرغب أحدهما بسبب مروره بحالة من الحزن أو التوتر في الابتعاد عن شريكه على غير عادته في العموم.

فعندما ينام الزوجان وظهرهما ملتصق ببعضهما البعض، وهي غالبًا وضعية ينامها الأزواج بعد مدة على زواجهم، لكنها تسمح بحرية وراحة أكثر مع شعور بالتلامس أيضًا، تكشف تلك الوضعية عن الراحة والاسترخاء والأمان الذي يشعر به كل منهما تجاه الآخر.

أما عندما يدير كل شريك ظهره للآخر من دون تلامس، وتدل تلك الوضعية على الحرية والاستقلالية وقبول كل منهما للآخر، لكنها قد تكشف في الوقت نفسه عن عدم قوة العلاقة الحميمية بينهما.

وفي حال نام كلا الزوجين على وسادة مختلفة لكن وجه كلٍ منهما لصاحبه، ويتحادثان كثيرًا قبل النوم، وهذه تدل على عمق التواصل النفسي والبصري وقوة الصداقة بينهما، وهي وضعية مريحة ورومانسية في الوقت نفسه وعادةً ما تناسب الأزواج الجدد والأزواج القدامى أيضًا.

وفي حال نام كلا الزوجين ووجه كل منهما لصاحبه ولكن بقرب شديد وربما كانت ساق أحدهما فوق الآخر، فتلك الوضعية تكشف عن تعلقهما ببعضهما البعض بشدة.

أما عندما ينام الزوج محتضنًا زوجته من الخلف، أو العكس، وتكشف عن دور الزوج في احتواء زوجته وكأنه حاميها والمسؤول عنها أو دورها القيادي هي في العلاقة وحنانها على زوجها واحتياجه لها.

وعندما ينام الزوج على ظهره وزوجته على صدره وكتفه، وهي وضعية يراها معظم الناس الوضعية الرومانسية وكذلك تقدمها الأفلام وإن كانت وضعية غير مريحة وقد تظهر بعض الأفلام الوضع معكوسًا كأن تحتضن الزوجة زوجها وقت ضعفه أو توتره.

عن mno3-news-2

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *