الرئيسية 3 منوعات 3 اكتشاف كوكب جديد صالح للحياة البشرية

اكتشاف كوكب جديد صالح للحياة البشرية

إنه كوكب، وفقاً للعلماء، صالح للحياة البشرية، وقد يكون الملاذ الأخير في حالة قيام حرب عالمية ثالثة.

كشف الباحثون عن كوكب جديد هو الأقرب من حيث الظروف الحياتية للأرض، ويبتعد عنها فقط بـ 16 سنة ضوئية.
ويؤكد الباحثون أن كوكب “جليسي 832c” المكتشف حديثاً يمكن أن توجد عليه حياة عاقلة، حيث يماثل الأرض كثيراً في ظروفه، حتى في درجات الحرارة فوقه، إلا أن فصول العام به متقلبة بشكل أكبر مما هي على الأرض، كما أن الكوكب الجديد يكبر الأرض حجماً بخمس مرات، وفقاً لموقع “ديلي ميل”.
ويقول فريق دولي من علماء الفلك إن الكوكب الجديد يقع خارج مجموعتنا الشمسية وهو يدور حول النجم “جليسي 832” وهي منطقة معروف عنها أنها قد تصلح لسكن البشر، كما أنه يمكن أن يحوي ماء بصورة سائلة فوق أرضه كذلك.
الكوكب “جليسي 832c ” يدور حول نجمه كل 36 يوماً، ويقول الباحثون إنه رغم قرب الكوكب من النجم الخاص به، إلا أن النجم نفسه من نوع “القزم الأحمر” وهذا يجعله أقل حرارة من شمسنا، لذلك فإن درجات الحرارة على الكوكب ستكون مماثلة تقريباً لدرجات الحرارة الخاصة بالأرض.
ويقول “هابيل منديز توريس”، مدير مختبر الكواكب الصالحة للسكن في الجامعة “بورتوريكو” في “أريسيبو”، إن ما سبق يجعل “جليسي 832 c” واحداً من ثلاثة كواكب شبيهة بالأرض صالحة للمعيشة فوقها، وإن “جليسي” هو الأكثر قابلية للسكن بينهم.
ومع كل ذلك فإن بعض العلماء يؤكدون أن الظروف الأخرى على الكوكب الجديد، وأهمها غلافه الجوي، تستبعده من كونه كوكباً صالحاً لسكن البشر نظراً للاختلاف الشديد بينه وبين الأرض في هذه النقاط.

ويوجد في نفس المجموعة الشمسية كوكب آخر هو “جليسي 832 b ” تم اكتشافه في عام 2009. ثم تبعه الكوكب الجديد، جليسي “832 c “، ليضاف إلى قائمة الكواكب القابلة للسكن مع مجموعة من 23 كوكباً، إلا أن ثلاثة كواكب فقط هي الأقرب للأرض من حيث الظروف، ورغم ذلك فإن الكوكب الجديد يبدو للكثير من العلماء أقرب إلى المشترى منه إلى الأرض في مجموعتنا الشمسية.
وقد تم رصد الكوكب الجديد عبر فريق بقيادة “روبرت ويتنماير”، من جامعة “نيو ساوث ويلز” في أستراليا، واكتشف “جليسي 832c” بواسطة ملاحظة تذبذب صغير في جاذبية الكوكب يدفعه في حركته للاقتراب من نجمه.

عن mno3-news-1